~مايتي~
كانت يدا ماركو حذرتَين بينما تعملان على طبقات الفستان المعقّدة. أولاً السحّاب، ثم الأزرار الصغيرة المُغطّاة بالقماش في الظهر، كل حركة متعمّدة وصبورة. كنتُ أُحسّ بأصابعه تلمح بشرتي بينما كان يُبعّد القماش، مُرسِلاً قشعريرات صغيرة في كل عمودي الفقري.
"هذا الفستان له طبقات أكثر من بصلة" همهم على رقبتي وأنفاسه الدافئة تُفرقع بشرتي.
ضحكتُ بصوت منخفض أُحاول الاسترخاء بينما كنتُ أُحسّ بالفستان يُزال بعناية. كان في تلك العملية شيء حميمي، أكثر حميميةً من مجرد نزع الملابس. كان كأنه كان يُجرّدني ح