~ نيكولو ~
كانت مدفأة الصالة على وشك الانطفاء حين نزلتُ للاهتمام بها للمرّة الأخيرة قبل النوم. فقط بعض الجمر لا يزال يلمع بضعف، يُلقي ظلالاً راقصة على الجدران. أخذتُ الملقاط وبدأتُ بتحريك الرماد، أتأكّد أن كل شيء آمن قبل إضافة بعض جذوع الحطب الأخرى للحفاظ على حرارة دنيا خلال الليل.
كانت الصالة فارغة. صامتة. كانت هكذا في مساء الآحاد، بعد أن يرحل معظم الضيوف الذين أتوا لعطلة نهاية الأسبوع. كان النُّزُل يبقى فارغاً عملياً خلال أيّام الأسبوع، فقط مسافر منفرد من حين لآخر، سائحون خارج الموسم يحصلون ع