~قبل ثلاثة أيام – مايتي~
في يوم زفافي، كان كل شيء من حولي يبدو مُغلَّفاً بهالة من الترقّب. كانت الأجواء في القصر المُستأجَر للحفل مشحونةً بالتوتر والانتظار، كأن كل ركن كان يحمل مسؤولية جعل ذلك اليوم مثالياً. قلبي كان يدقّ باضطراب، وكل فكرة كانت دوّامةً من التوتر والإثارة.
مررتُ يدي على الحرير البارد، أُملّس تجعّداً وهمياً في فستاني. للمرة الثالثة. أو الرابعة. كنتُ متوترة. متوترة جداً. هذا كان اليوم الأهم في حياتي ولا شيء، لا شيء مطلقاً، كان له حق الخروج عن المخطّط. ولا حتى تجعّد وهمي في فستاني.