استيقظ صباح الجمعة على سماء زرقاء مثالية، كما لو أن الطبيعة نفسها أرادت أن تبارك وصول عائلة أغيلار إلى ملكية آل بيلوتشي. وقفتُ عند نافذة غرفتي أراقب السيارة وهي تصعد الطريق المتعرج، بينما كان قلبي يخفق بمزيج من التوتر والارتياح. كان من المريح أن أرى وجوهًا مألوفة بعد الأسبوع الفوضوي الذي عشته.
كان كريستيان ينتظر إلى جواري عند المدخل الرئيسي، أنيقًا كما هو دائمًا، لكن مع توتر خفيف يفضحه تكرار حركته وهو يعدل ساعته.
"اهدأ،" قلتُ له. "إنهم لا يعضّون."
"ربما والدكِ لا يحبني كثيرًا بعد المرة الأخيرة.