~مايتي~
كانت الساعة تقترب من الثانية صباحاً حين اعترفتُ لنفسي أخيراً بأنني لن أتمكن من النوم. كنتُ في السرير لساعات أُقلِّب المشادة مع ماركو في ذهني محلِّلةً كل كلمة تُبودِلت وكل نبرة صوت وكل تعبير ألم مرّ على وجهه حين قلتُ أنه حتى لا نعلم إن كان الطفل منه.
كان الشقة أصمّ من اللازم. كان ماركو في غرفة الضيوف على الأرجح نائماً بهدوء بينما كنتُ أُعذِّب نفسي بأفكار تدور في حلقات.
نهضتُ من السرير ومشيتُ نحو النافذة أُراقب شوارع فلورنسا الخالية تحت الضوء الأصفر للأعمدة. كانت المدينة تنام بسلام بينما