رنّ الجرس في الثامنة صباحًا من يوم الاثنين، وانتزعني من نوم لم يكن جيدًا أصلًا. فمنذ اللحظة التي غادر فيها كريستيان بيتي بالأمس، لم يتوقف ذهني عن الدوران ولو لثانية واحدة. القبلة، والاتفاق، والرحلة... كل شيء كان يدور في رأسي كدوامة خارجة عن السيطرة.
"زوي!" اخترق صوت أمي باب الغرفة. "هناك توصيل لكِ!"
تقلبتُ فوق السرير وأنا أتذمر. توصيل؟ لم أشترِ شيئًا. إلا إذا...
نهضتُ دفعة واحدة، وقد استولى عليّ شعور سيئ. ارتديتُ الروب فوق البيجاما، وجررتُ قدمي إلى غرفة الجلوس، حيث كانت أمي توقع على جهاز لوحي ي