استيقظتُ على أول خيوط الشمس وهي تتسلل عبر الستائر نصف المفتوحة، وكان رأسي ما يزال ثقيلًا من نبيذ الليلة الماضية. احتجتُ بضع ثوانٍ لأستوعب أين أنا، والأهم، مع من.
كان كريستيان نائمًا بعمق إلى جواري، وذراعه لا تزال ملتفة بخفة حول خصري. راقبتُ وجهه المسترخي في النوم، وكان مختلفًا تمامًا عن تلك الملامح المنضبطة التي يحملها وهو مستيقظ.
وبحذر، تخلصتُ من عناقه ونهضت.
كان علينا أن نلحق برحلة.
إلى إيطاليا.
الفكرة نفسها بدت ما تزال سريالية، شبه هزلية. أنا، التي لم أغادر البرازيل يومًا، كنتُ على وشك السفر