~مايتي~
كانت حفلة الاحتفال تصل لأوجها وأنا أُراقب بخليط من الرضا والحزن بينما كان فريقنا يستمتع باللحظات الأخيرة من الانبساط معاً. خلال الساعتَين الأخيرتَين احتفلنا فعلاً كعائلة. تعانق الجميع من موظفي بيلوتشي إيطاليا وضحكوا وتشاركوا القصص وخلقوا ذكريات ستعود معهم لفلورنسا. كان مُريحاً رؤية كيف كانت الشدائد قد نسجت حقاً روابط حقيقية بين أشخاص لم يكونوا في السابق إلا زملاء عمل.
كان كريستيان قد أطلق نخباً مُؤثِّراً عن العمل الجماعي والتلاحم. زوي رغم حذائها الطبي كانت تقود هتافات الفوز التي تردّدت