الفصل 90
لوكا بلاك
كان معدن السلاح يحرق يدي، بحرارة لا تقل عن حرارة الدم النابض في صدغيّ. كنا نصعد بخطوات ثابتة عندما دوّى في الردهة صوت أبواب المصعد المعدنية وهي تنفتح.
رأيت المشهد وكأنه لكمة في المعدة: جاكسون يركض، يجر إيما من شعرها إلى داخل المصعد.
— اللعنة! — زمجرت. — لقد رأى سيارتي.
أُغلقت الأبواب بطرقة حادة قبل أن أتمكن من إطلاق النار. سحبت جهاز اللاسلكي في اللحظة نفسها.
— موقف السيارات! — كان صوتي خشنًا. — أوقفوا ذلك ابن اللعنة حالًا!
كان المصعد الآخر يهبط. دخلته مع رجلين، أنفاسي ثقيلة و