الفصل التاسع والخمسون
رايلي كولينز
توقفت السيارة أمام مبنى الشركة الذي جئنا إليه في وقت سابق.
نزلت فورًا دون تفكير، وقلبي ينبض بقوة.
لكنني لم أكن وحدي.
كان ثلاثة من رجال لوكا يرافقونني، بصمت، يراقبون كل شيء حولهم.
تقدم أحدهم إلى مكتب الاستقبال وقال:
— نحن نبحث عن الآنسة إيما كولينز.
تحركت موظفة الاستقبال في مقعدها بتوتر.
— آه... نعم... حدثت... مشكلة صغيرة.
إنها في الطابق الثاني.
صعدنا بالمصعد.
كانت الممرات مليئة بالأبواب المتشابهة.
موظفون يتهامسون.
ونظرات فضولية تتبعنا أينما مررنا.
كان العثور ع