الفصل الثامن عشر
رايلي بلاك
استيقظت على طرقات خفيفة على الباب، تبعتها نبرة صوت منخفضة ومحترمة.
— السيدة بلاك... عذرًا على الإزعاج. هل ترغبين في تقديم العشاء هنا في الغرفة أم ستنزلين إلى الأسفل؟
استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأدرك أين أنا.
كانت الغرفة ما تزال غارقة في شبه الظلام، والستائر مغلقة، بينما كانت خيوط الضوء تتسلل من الشقوق.
تنفست بعمق وجلست ببطء.
— لوكا... هل سيكون هناك؟
سألت بصوت أجش ما زال مثقلًا بالنعاس.
أومأت الخادمة، وهي واحدة من العاملات اللواتي بالكاد رأيتهن منذ وصولي.
— نعم سيدتي.