الفصل 94
ماريا لويزا
رمشت عدة مرات وأنا أعتاد على بداية يوم جديد، ثم أدرت رأسي ببطء. امتلأ قلبي بالحنان عندما رأيت صوفيا نائمة بهدوء بيني وبين أليكسي، وذراعاها الصغيرتان ممدودتان بعفوية طفولية.
كانت صغيرة جدًا... ومثالية جدًا. بدا تنفسها الخفيف كأنه لحن هادئ يطمئن روحي. مررت يدي برفق على وجهها الصغير محاوِلة ألا أوقظها، بينما ابتسمت لنفسي.
الحركة بجانبي لفتت انتباهي، فرأيت أليكسي يستيقظ. التقت عيناه بعيني، وابتسم ابتسامة كسولة لكنها دافئة.
— صباح الخير يا حبيبي — همست بصوت منخفض حتى لا