الفصل 69
دون أليكسي كيم ما زلت أشعر بالرائحة المعدنية للدم عالقة في يديّ، حتى بعد أن غسلتهما. في السيارة، كانت مالو تجلس بجانبي بصمت. كانت تمسك يديها بقوة، أصابعها متشابكة في محاولة يائسة لإيقاف ارتجافها. كان تنفسها قصيرًا، بالكاد يُسمع، لكنني كنت أرى الجهد الذي تبذله لتبقي رأسها مرفوعًا. كان عقلي في حالة فوضى. ما فعلته بأنطون... كان ضروريًا، لكن ذلك لم يخفف الثقل داخل صدري. كان أخي، مهما كان خائنًا. لكن مالو... مالو كانت كل شيء بالنسبة لي، وهو تجرأ على قول ما لا يجب قوله، ولمس ذكريات لم يكن ين