الفصل ٤٤
ماريا لويزا دوارتي
احتفظ أليكسي بيده على خصري، كأنه يحتاج إلى الشعور بقربي، يحميني من شيء غير مرئي. نزل فلاديسلاف مباشرة خلفنا، وجهه مقطب، يحاول الحفاظ على رباطة جأشه، لكنه كان واضحاً أنه غاضب من الهجوم.
بينما كان يقترب، نظرتُ إلى أليكسي من طرف عيني. كنتُ أعرف أن اللحظة غير مناسبة، لكنني كنتُ بحاجة إلى قول شيء.
— لم أخبرك بكل شيء بعد — همستُ.
شد أليكسي على خصري، كأن هذه طريقته في طلب الصبر مني. فقط أومأتُ برأسي، تاركة الموضوع لوقت لاحق.
دخلنا السيارة في صمت. بدا أليكسي غارقاً في أفكاره