الفصل 324
نزار
بعد كل ذلك الاحتفال، توجهنا إلى جناحنا الخاص، إلى ليلة زفافنا.
كانت الغرفة التي اخترتها واسعة، تتوسطها مدفأة مشتعلة تنشر وهجًا ذهبيًا دافئًا في الأرجاء. لم يكن يُسمع سوى صوت احتراق الحطب.
كانت نيده تقف وظهرها نحوي، وأصابعها الرقيقة تفك أزرار فستانها.
كان بإمكاني الوقوف هناك ومشاهدتها فقط، لكن...
— دعيني أفعل ذلك.
توقفت نيده وابتسمت بخفة، ثم مالت برأسها جانبًا في دعوة صامتة.
ببطء، أنزلت الفستان عن جسدها، كاشفًا عن ملابس داخلية ذهبية فاتحة تحتضن بشرتها.
حبست أنفاسي.
— أنتِ...
مررت