الفصل 313
تاتيانا
حافظي على هدوئك.
كررت هذه الكلمات في ذهني، محاولة تجاهل الغضب الذي كان يشتعل تحت جلدي. لم يبدُ أن حسن قد لاحظ ملامحي عندما غادر الغرفة، تاركًا خلفه فقط رائحة بشرته ودفء لقائنا.
نهضت من السرير ببطء. كان جسدي لا يزال يرتجف بخفة، لكن عقلي كان في مكان آخر.
عزيزة.
تلك المرأة تجرأت على الكذب عليّ، والتلاعب بالمعلومات وكأنني ساذجة، وكأنني مجرد فتاة عادية. لم أكن لأسمح بمرور ذلك دون رد.
— أمينة!
ناديتها بحزم، دون أن أرفع صوتي، وأنا أعلم أنها ستسمعني.
دخلت وصيفتي إلى الغرفة خلال ثوانٍ