الفصل 310
تاتيانا
كان دفء جسد حسن لا يزال يحيط بي حتى عندما نهض من السرير. راقبته بصمت وهو يرتدي ملابسه. كانت كل حركة يقوم بها محسوبة، كما هي عادته دائمًا. تباين القماش الداكن لثيابه مع بشرته البرونزية، وكنت أشعر بالشوق إلى لمسته حتى قبل أن يغادر الغرفة.
— يجب أن أغادر. لن أعود هذه الليلة يا نور عيني.
هذا كل ما قاله. لا تفسير، ولا وعد بموعد عودته.
حافظت على هدوئي وأومأت برأسي.
— كما تشاء يا سيدي.
رمقني بنظرة أخيرة قبل أن يغادر. لم تكن هناك عاطفة ظاهرة، فقط تلك النظرة العميقة التي كانت تجعل بشرت