الفصل 301
تاتيانا
كان ثقل القماش الأبيض المطرز بالتفاصيل الذهبية يستقر فوق جسدي، مزيجًا مثاليًا بين الرقة والتقاليد. كانت وصيفتي تعدّل كل تفصيلة بدقة عند باب الغرفة. المجوهرات، والزخارف، والمكياج الذي أبرز عينيّ بقوة... كان يجب أن يكون كل شيء مثاليًا.
لكن صوت والدي دوّى في الممر، محطمًا فقاعة الصمت التي كانت تحيط بي.
— لقد بِعتَ ابنتك! أريدك أن تختفي من جميع ممتلكاتي فور انتهاء المراسم! لا أريد أن أرى وجهك السخيف ينظر في اتجاهي مرة أخرى!
تسارع نبضي بعنف.
كان حسن.
وكان يتحدث عني.
القسوة في صوته