الفصل 299
تاتيانا
داعب الهواء الدافئ القادم من الصحراء العربية وجهي بينما كنت أنزل من الطائرة الخاصة، لكن البرودة التي شعرت بها كانت تنبع من داخلي.
منذ أن قبلت المصير الذي رسمه والدي لي، وربط حياتي بالشيخ حسن، استقر قلق دائم في أعماق صدري.
لم يتبادل حسن معي سوى كلمات معدودة منذ مغادرتنا.
في المطار، وصل متأخرًا، قادمًا من الفندق الذي كان يقيم فيه، كما سمعت أحد رجاله يهمس للآخر.
صعد إلى المقصورة الخاصة في الطائرة بمفرده، وتركني مع والدي دون أن يوجه إليّ حتى نظرة واحدة.
انقبض قلبي، لكنني ابتلعت ان