الفصل 281
نازار
كان اليوم جنونيًا بكل معنى الكلمة.
التقيت بخالتي أخيرًا، وعرفت المزيد عن عائلتي.
كان الأمر أشبه بجزء ضائع مني وجد طريقه أخيرًا.
أخبرتني بقصص لم أسمعها من قبل عن أمي، وحتى عن أبناء عمومتي الذين لم أكن أعرف بوجودهم.
ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أنني أنتمي إلى شيء أكبر من هذه الحياة المليئة بالموت والعنف.
والآن، بينما كنت أستعد للمغادرة، كانت خالتي تنظر إليّ بنفس الابتسامة الهادئة التي حافظت عليها طوال اليوم.
— هل سترحل الآن يا ابن أختي؟
— نعم. لكنني سأعود في نهاية الأسبوع.
— حقً