الفصل 254
فريد
كان الهواء من حولنا مشحونًا وكأنه يحمل شرارات كهربائية. كنت أسمع دقات قلبي بوضوح، وأشعر بالدم يجري ساخنًا في عروقي.
إيفيت لم تتحرك.
لم تهرب.
لم تختبئ.
اكتفت بفتح عينيها ببطء، تنظر إليّ عبر المرآة بنظرة تجمع بين الترقب والتحدي.
— أريد أن أشعر بك وأنت تفعل ما قلته. انزع عني المنشفة ببطء، واجعلني أؤمن أنني اتخذت أفضل قرار في حياتي عندما كشفت نفسي أمامك.
تبًا.
كانت تلك كل الكلمات التي احتجتها لأفقد ما تبقى من عقلي.
أمسكت بظهر الكرسي، وبحركة واحدة سحبته إلى الخلف، مما جعلها تلهث بخفة