الفصل 249
فريد
كنت أسير ذهابًا وإيابًا في الممر، أشعر بثقل القلق جاثمًا على صدري. لقد مرّت عدة دقائق منذ أن تركت إيفيت وحدها مع الهدية، وكل ما كنت أفكر فيه الآن هو: هل قبلتها؟
فكرة أنها قد تتجاهل الفستان والحجاب ببساطة، وتواصل ارتداء زيّها الواسع وكأن شيئًا لم يحدث، كانت تجعلني مضطربًا. أردتها أن ترى نفسها كما أراها أنا. أردتها أن تعرف أنها لا تحتاج إلى الاختباء مني. لكن هل كانت تثق بي بما يكفي لتخطو هذه الخطوة؟
تنهدت، وأمررت يدي بين شعري محاولًا الحفاظ على هدوئي. لم أرد أن أبدو كأحمق يائس، خصو