الفصل 245
إيفيتي
بقيت واقفة هناك، أحدق في الباب الذي أغلقه فريد خلفه للتو.
انفرجت شفتاي، لكن لم تخرج أي كلمة.
كنت أريد أن أناديه ليعود. كنت أريد أن أقول شيئًا... أي شيء.
لكن الحقيقة أن لساني بدا وكأنه معقود.
كان محقًا.
كنت أخفي عنه أشياء.
وربما مر وقت طويل جدًا وأنا أعتقد أن ذلك لن يصبح مشكلة أبدًا.
أظن أن الوقت قد حان لأخبره بالحقيقة.
أحتاج فقط إلى أن أتنفس.
أن أسترخي.
وأن أرتدي نعال الماعز الجديد الذي اشتريته.
كان ذلك ينجح دائمًا.
تنهدت وجلست على حافة السرير.
كانت المحادثة تدور في رأسي كقرص م