الفصل 242
يوري بوشكين
كان الحمام صغيرًا. كانت أناستاسيا محاصرة بيني وبين الباب الخشبي، وعيناها تتلألآن بالرغبة.
مررت يدي على خصرها، أشعر بحرارة بشرتها تحت أصابعي. كان جسدي ملتصقًا بجسدها، وأنفاسي الثقيلة تلامس عنقها. تنهدت عندما رسمت بشفتي طريقًا على جلدها، أقبّل عنقها بينما كانت يداي ترتفعان ببطء فوق القماش الضيق، متتبعتين منحنيات جسدها.
— يوري...
خرج صوتها متقطعًا، وكاد ذلك أن يفقدني ما تبقى من سيطرتي.
شددت قبضتي على خصرها قبل أن أترك يدي تنزلق ببطء، مداعبًا إياها. كان الارتجاف الذي اجتاح جسد