الفصل 22
دون أليكسي ما إن دخلنا السيارة حتى جلست ماريا لويزا بجانبي، بينما انطلق نازار بالسيارة بانتباه. كانت الليلة هادئة بشكل غريب بالنسبة لمدينة لا تنام أبدًا. راقبت مالو، التي بدت متوترة، وعيناها مثبتتان على المرآة الخلفية. لاحظت ترددها، لكنها سرعان ما التفتت نحوي وهمست بريبة:
— أليكسي، تلك السيارة… خرجت خلفنا مباشرة. أعتقد أنها تلاحقنا، — قالت بصوت متماسك، لكن التوتر كان واضحًا.
نظرت عبر المرآة ولاحظت السيارة تحافظ على مسافة مريبة. أشرت لنازار أن يحافظ على السرعة، وراقبت الوضع لبضع ثوانٍ