الفصل 21
دون أليكسي
دخلت المستشفى وأنا أحمل ماريا لويزا بين ذراعيّ، وما زلت غير قادر على التفكير بوضوح. الغضب وعدم اليقين كانا يتصارعان داخلي، لكن الخوف الآن كان الأعلى صوتًا. سرت بسرعة عبر الممرات، وما إن رآنا الطبيب حتى اتجه نحونا فورًا. لقد سبق أن عالجها في منزلي، ويعرف حالتها.
— ماذا حدث؟ — سأل وهو يفتح الطريق نحو غرفة الفحص.
— أُغمي عليها دون سبب واضح، — قلت بصوت أكثر خشونة مما قصدت. — كانت بخير، وفجأة… حدث هذا.
راقبني للحظة بنظرة فاحصة. شعرت وكأنه يرى ما خلف وجهي.
— حالات الإغماء أثناء ال