الفصل 228
دون أليكسي كيم
انتزعت الهاتف من يد نازار دون تردد ورفعته إلى أذني. خرج صوتي منخفضًا رغم حالة التوتر التي كنت أمر بها.
— تحياتي، سالفاتوري.
— أليكسي كيم.
كان هناك فضول واضح في صوت شقيق الدون بابلو.
— بمَ أدين شرف هذه المكالمة؟
— هل أوصيتَ بشخص ما لوظيفة مربية أطفال في منزلي؟
ساد الصمت للحظة على الطرف الآخر، تبعه زفير قصير.
— نعم. امرأة ساعدت زوجتي ماريا. هل هناك مشكلة مع نيدي؟
أدرت السلاح بين أصابعي ببطء وأنا أراقب المربية دون أن أرمش.
كان التوتر في الغرفة كثيفًا، بينما بقي نازار صامتً