الفصل 216
الدون أليكسي كيم
جففتها وحملتها بين ذراعي إلى غرفة النوم، أشعر بحرارة جسدها ورطوبته تلتصقان بي. كانت مالو تنظر إليّ بذلك البريق الخاص في عينيها، مزيج من الرغبة والاستسلام الذي لا تملكه سواها. لم أكن بحاجة إلى الكلمات لأفهم ما تريده. كان جسدها يخبرني بكل شيء.
وضعتها برفق على السرير، بينما كانت عيناي تتجولان على كل سنتيمتر من بشرتها الناعمة والرطبة.
زوجتي.
أم أطفالي.
امرأتي.
ورغبتي.
— استلقي من أجلي.
أمرتُها، بينما كانت الرغبة تشتعل في صدري.
— أريدكِ أن تكوني قريبة مني.
امتثلت مالو، واس