الفصل 207
ماريا لويزا
دخل أليكسي إلى الغرفة وهو يحمل صوفيا بين ذراعيه، وكانت الصغيرة تضحك بصوت عالٍ بينما تشد ربطة عنقه بخفة.
— لنرَ كيف حال ماما؟ — سأل وهو ينظر إليّ بتلك الابتسامة التي كانت قادرة على إنارة المكان بأكمله.
عدلت قميص نومي الحريري الذي بالكاد كان يغطي بطني المنتفخ في شهري السابع.
أشارت صوفيا نحوي بحماس، وعيناها الصغيرتان تلمعان بالسعادة.
— ماما صوفيا! — أعلنت بصوتها الطفولي العذب بينما أنزلها أليكسي على الأرض.
— مرحبًا يا حبيبتي — قلت محاولة الانحناء حتى أصبح في مستواها.
لكن بطني