الفصل 201
يوري
كاد مايكون أن يجرني جرًا إلى غرفة المراقبة.
كانت الغرفة ضيقة ومكتظة بالأشخاص، وكل العيون كانت معلقة بالشاشات. وقف أليكسي في المقدمة وذراعاه متشابكتان أمام صدره، وملامحه قاسية كالصخر. كان نازار مستندًا إلى الحائط بجوار فريد، بينما وقف مايكون إلى جانبي.
كان التوتر يملأ المكان، لكنني حافظت على هدوئي المعتاد.
لم يلتفت أليكسي حتى لينظر إليّ، لكن صوته شق الصمت:
— لقد رأت الهاتف بالفعل. وعلى الأرجح ستأخذه.
انقبضت يداي إلى قبضتين، لكنني واصلت مراقبة الشاشة.
على الشاشة كانت دورا جالسة على