١٩٢
يوري
كنت أعرف أن شيئاً ما خطأ. تغير نظرها بمجرد أن نهضت من السرير، تنظر إلى الجدران بوجه من أكل ولم يعجبه، لكنني متأكد أن الأمر لم يكن كذلك، لأنني أكلتها كلها وبشكل جيد جداً. يا إلهي، كان الأمر دائماً هكذا. دائماً شيء ما يحول اللحظة إلى نقاش.
— ما الأمر الآن، أناستازيا؟ — سألت، صوتي ثقيلاً، أحاول كبح النبرة الغاضبة التي بدأت تظهر.
عضت شفتها، كأنها تختار الكلمات، لكن في النهاية أطلقت:
— كيف تعرف كيف تفعل كل هذا... بهذه الطريقة؟ — كان صوتها شبه همس، لكنه محمل بشيء يشبه الغي