الفصل 172
دون أليكسي كيم
ولد الصباح التالي باردًا ورماديًا. كان المكتب غارقًا في الصمت عندما جلست خلف مكتبي أراقب أول خيوط الشمس التي بدأت تظهر.
مرّ نازار أمام الباب، فناديته. لم تكن لدي أي رغبة في إضاعة الوقت. لقد ارتكب أخطاء كثيرة مؤخرًا، وما فعله بالأمس تجاوز حدًا لم يكن ينبغي له تجاوزه.
دخل المكتب بهيئته المعتادة المسترخية، لكن نظرة واحدة مني كانت كافية ليعدل وقفته ويغلق الباب خلفه.
— اجلس.
خرج صوتي حازمًا، لا يترك مجالًا للنقاش.
امتثل نازار للأمر، وعقد ذراعيه منتظرًا أن أبدأ الحديث.