الفصل 170
أنستاسيا كيم
بدا يوري أخيرًا أكثر هدوءًا. كانت عيناه أكثر صفاءً، وكنت أستطيع أن أشعر بثقل غضبه وهو يتلاشى، ولو تدريجيًا. شعرت بالفخر لأنني استطعت أن أمنحه هذا القدر من الراحة، وأن أكون الشخص الذي يسمح له بالدخول إلى عالمه عندما يبدو وكأن العالم ينهار من حوله.
بينما كنت أمرر يدي برفق على بطنه، كان دفء الماء ممزوجًا بصلابة بشرته يمنحني إحساسًا مريحًا وغامرًا. لكن قبل أن أتابع، أدرك يوري ما كنت أفعله. وبحركة سريعة، بدّل وضعيتنا وأصبح فوقي، وعلى شفتيه ابتسامة تكشف جانبه الذي لا يعرفه سو