١٦٤
دون أليكسي كيم
ذهبت إلى المكتب، لم أعد أعرف ماذا أفكر، برأس ساخن. جلست على الكرسي، أفرك وجهي بيديّ بينما أحاول إبعاد الغضب الذي لا يزال ينبض في رأسي. كان صمت المكان يجب أن يجلب لي السلام، لكن كل ما كنت أشعر به هو ثقل الساعات الأخيرة.
بينما كنت أسكب لنفسي جرعة من الكونياك، سمعت خطوات في الممر. لم أحتج إلى النظر لأعرف من كان. دخل نزار دون طرق، بوجه مثقل ونظرة نفاذ الصبر.
— اخرج، نزار. لست في مزاج للحديث الآن. — خرج صوتي أكثر حدة مما قصدت، لكن اللعنة.
— أحتاج إلى الحديث معك، دون أليكسي — أصر،