١٤٨
أناستازيا
بعد أن نهضنا وارتدينا ملابسنا، قادني يوري عبر الممرات الواسعة للمنزل. كانت العمارة مزيجاً بين الكلاسيكي والحديث. بدا الأرض خشباً قديماً، لكن الجدران كانت مزينة بألواح حديثة وهادئة. كانت هناك تناسق غريب هناك، كأن المنزل مر عبر أجيال متعددة، كل جيل يترك بصمته.
— هل كان هذا المنزل لوالدك؟ — سألت، أحاول إخفاء التردد في صوتي.
أومأ يوري، ينظر إلى الأمام، كأن ذكريات هذا المنزل كانت أكثر حيوية مما يرغب.
— نعم. بناه عندما كان لا يزال يعتقد أنه يستطيع أن يعيش حياة طبيعية، بعيداً عن كل ما ك