١٣٧
أناستازيا
كان الغرفة هادئة، يقطع صمتها فقط صوت تنفس يوري الخفيف وقلقي الخاص. كان قريباً جداً، قريباً لدرجة أنني كنت أشعر بالحرارة التي يشع بها جسده.
مرر يوري أصابعه على بشرتي بتردد، كأنه يختبرني، يبحث عن إذن صامت. كنت أعرف ما يريده — وكنت أعرف أنني، بطريقة ما، أريده أيضاً، لكن الشك كان لا يزال يحوم بيننا كحاجز غير مرئي.
سحب وجهي بلطف بإحدى يديه بينما استقرت يده الأخرى بخفة على خصري.
— أعرف أن كل هذا جديد عليكِ. لن أتظاهر بأنني أعرف بالضبط كيف تشعرين، لكنني أريدك أن تعرفي أن كل شيء سيكون بخ