١٣١
ماريا لويزا دوارتي
كانت المياه الساخنة تنساب على جسدي، تحمل معها آثار ما حدث في القبو. أغمضت عينيّ، تاركة البخار يملأ رئتيّ بينما أحاول إسكات التشويش في عقلي.
كنت غارقة في أفكاري لدرجة أنني لم ألاحظ تقريباً فتح باب الحمام. سمعت خطوات ثابتة، وسرعان ما كسر صوت أليكسي الغليظ الصمت.
— مالو... أنا هنا.
فتحت عينيّ، رأيت قامته من خلال الزجاج المبخر. دخل دون عجلة، يخلع قميصه وباقي ملابسه. عندما فتح باب الدوش، كشف البخار عن نظرته الشديدة، لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف فيه. لم يكن الرجل الذي عذب