١٢٧
دون أليكسي كيم
بينما كنا نخرج من غرفة التصوير بالموجات فوق الصوتية، كان مزيج من الارتياح والقلق لا يزال ينبض في صدري. بدت مالو أكثر حماساً، وهو ما كان مريحاً، لكنني كنت لا أزال أعالج الخبر: طفلان. توأم. كان من الصعب تصديقه تقريباً.
نظرت مالو إليّ بابتسامة متعبة لكن صادقة، بينما كانت تحمل صوفيا التي كانت تنام بعمق في ذراعيها.
— اثنان، أليكسي. طفلان... — كان صوتها مليئاً بالعاطفة، شبه همس.
أومأت، ناظراً إليها.
— طفلان... — كررت، كأن قول ذلك بصوت عالٍ يساعد في جعله أكثر واقعية.
أكد لنا الطبيب