الفصل 122
ماريا لويزا دوارتي
كان المنزل ساحراً، وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية.
كان من المستحيل ألا أبتسم وأنا أنظر إلى كل زاوية مزينة بالورود والبالونات ذات الألوان الهادئة والتفاصيل المصممة خصيصاً لأميرتنا الصغيرة.
كانت صوفيا تحتفل بعيد ميلادها الأول، ولم يكن بإمكاني أن أكون أكثر سعادة.
أُقيم الاحتفال في الحديقة الواسعة لمنزلنا. كانت هناك خيمة بيضاء تحتضن الطاولات المغطاة بأقمشة الدانتيل، والحلويات الفاخرة، وكعكة رائعة من ثلاثة طوابق مزينة بأزهار صالحة للأكل.
كانت صوفيا في حضني، ترتدي فستان