١١٩
دون أليكسي كيم
لم أكد أضع قدمي في المكتب حتى سمعت الباب يفتح بقوة. دخل نزار يلهث، مثل ثور على وشك الهجوم. أغمضت عينيّ للحظة قصيرة، أحاول السيطرة على صبري قبل أن أواجهه.
— يا دون، ذلك الفتى تجاوز الحدود! — بدأ يقول، صوته مليء بالغضب.
جلست على الكرسي، متشابك الأصابع فوق الطاولة، بينما استمر هو.
— أولاً، أطلق سراح السجين بدون أي أمر، ثم أعدمه أمامنا، كأنه صاحب الموقف. هذا هراء، دون أليكسي. ليس لديه أي انضباط!
تركته يفرغ ما بداخله، منتظراً اللحظة المناسبة للتدخل.
— نزار، من علم يوري أن يطلق ال