112

الفصل 112

ماريا لويزا دوارتي

استيقظت على رائحة القهوة الطازجة وهي تملأ الغرفة، وكان أول ما رأيته هو أليكسي مستنداً إلى إطار الباب، يحمل صينية في يده وتلك الابتسامة التي تذيب مقاومتي دائماً. كانت شمس اليونان تتسلل عبر الستائر وتجعل كل شيء يبدو أكثر جمالاً، حتى هو، إن كان ذلك ممكناً، بعينيه الأكثر زرقة من البحر.

— صباح الخير أيتها النائمة. لدينا مدينة كاملة لنستكشفها — قال وهو يقترب.

— صباح الخير... — أجبت بصوت ما زال مثقلاً بالنعاس وأنا أتمدد. — منذ متى أصبحت مرشداً سياحياً؟

ضحك وهو يساعدني على
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP