بينما يواصل ميغيل علاقته العنيفة مع الشقراء داخل حمامه، يشعر بشيء غريب. يبدأ إحساس بعدم الارتياح بالتسلل إلى عقله؛ ثمة شيء في غير موضعه. ينظر إلى لوفيتا، لكن أفكاره تنقطع بفعل رائحة خافتة، عطر حلو سرعان ما يبدو مألوفًا، ويتسلل إلى أنفه.
إنها رائحة رفيقته المقدّرة.
يدير ميغيل وجهه نحو مصدر الرائحة، فيرى أن الباب مفتوح بمقدار شق صغير فحسب. وعلى الرغم من أنه لا يرى سوى جزء صغير من المرأة التي تختلس النظر، فإن التقاء عينيهما يكفي ليجعله متأكدًا.
إنها رفيقته المقدّرة.
لقد وجدها.
بعد أربعين عامًا.
بي