«إنها لا تصلح»، يهمس لذئبه الذي يعوي في داخله، «البشر والمستذئبون لا يتناسلون»، أصرّ وهو يكبح غرائزه البدائية.
لكن الوحش في داخله زمجر رداً، غير راضٍ عن نوايا شطره البشري، مما أطلق موجة أقوى من الرغبة.
أثار حنقه أنه حتى في غياب رابط الرفقة، لا يزال يشعر بثقل تلك الرغبات الحيوانية؛ كان ذلك كافياً ليفقده صبره.
دون سابق إنذار، قبض ميغيل على خصر ساشا بالقوة والدقة التي لا يمتلكها إلا «ألفا أصلي»، وقلبها بعنف فوق السرير لتستلقي على ظهرها. استجاب جسدها فوراً للمسته المتملكة، وتشكّل تحت أمره كما لو كا