الفصل 110
صوفيا كلارك تايلور
لا أصدق أن اليوم الذي انتظرته طوال حياتي قد وصل أخيرًا!
لقد اعتنيت بكل يوم عشته بينما كانت صغيرتي ريبيكا تنمو داخل بطني، واستمتعت بكل لحظة منه. كانت أيامًا لا تُنسى، مليئة بالمشاعر والذكريات الجميلة. أحيانًا كنت أشعر وكأنها تتحدث معنا من داخل بطني، تستجيب لما نقوله لها أو للمساتنا في الأماكن التي تتحرك فيها.
أما آرثر...
فهو أبٌ مفتون بابنته قبل أن تولد حتى.
وأنا فقط أنتظر لأرى كيف سيصبح عندما تأتي إلى الدنيا فعلًا. إذا كان يتصرف معي بهذه الحماية المفرطة والأوامر الم