الفصل 82 - بين أحضان الكبرياء
انسابت دمعة وحيدة على خد لورا. سارعت إلى مسحها وضحكت محاولة إخفاء تأثرها.
— هذا أفضل مشهد في الفيلم، أتعلمين؟ — قالت بصوت مرتجف قليلًا.
مرّ الوقت بين الضحكات والأحاديث الصادقة. وعندما أعلن المساء عن بدايته، نزلتا معًا لتناول العشاء.
كانت المائدة مُعدة بأناقتها المعتادة. الأطباق موضوعة بدقة، وأدوات المائدة مصطفة بعناية، فيما ملأت رائحة الأعشاب واللحم المشوي الأجواء.
جلست أوليفيا إلى جانب أولغا، بينما أخذت لورا مقعدها المقابل. أما فريدريكو، فكان يجلس بهيبته المعتادة.