نظرت أوليفيا إليه، ثم أعادت نظرها إلى الطبق.
حاولت أن تحافظ على شيء من كرامتها.
لكن ذلك لم يدم طويلًا.
التقطت الشوكة.
بقي ليام صامتًا بينما تذوقت أول قطعة. أغمضت عينيها للحظة قصيرة.
— يا إلهي...
أخذت قطعة أخرى.
— هذه لذيذة جدًا.
كادت زاوية فم ليام تتحرك، لكنه كبح أي رد فعل.
كانت تلك الحلوى لا تزال واحدة من نقاط ضعفها.
بعض الأشياء، على ما يبدو، لم تتغير.
وبينما انشغلت أوليفيا بالكعكة، عاد ليام إلى الموضوع بنبرة من يطرح سؤالًا عابرًا.
— لا بد أن قضاء كل تلك الأشهر من دون وسائل تواصل اجتماعي كان ص