في الشقة العلوية، فتح ليام عينيه فجأة. مرر يده على وجهه المتصبب عرقًا، وظل جالسًا على حافة السرير لبضع ثوانٍ محاولًا استعادة السيطرة على نفسه. كان جسده لا يزال ينبض بأثر الحلم.
— اللعنة... — همس بصوت أجش.
نهض فورًا واتجه إلى الحمام. خلع سرواله الرياضي وملابسه الداخلية قبل أن يقف تحت الدش. انهمر الماء البارد فوقه بلا رحمة.
أسند ليام كلتا يديه إلى الجدار، وأغمض عينيه للحظة ثم أخذ نفسًا عميقًا.
— ساحرة... — شد فكه. — حتى وأنا نائم لا تتركينني وشأني.
طوال ذلك اليوم، لم تصادف أوليفيا ليام ولو مرة وا