كانت السيارة تنتظر بالفعل حين نزل ليام من الطائرة الخاصة. اخترق الهواء البارد مدرج المطار بينما كان يسير نحوها.
فتح رجال الأمن الطريق أمامه فورًا. لم تُتبادل كلمة واحدة. تحركت السيارة، وعندها فقط أخرج هاتفه.
بدت الإشعارات بلا نهاية.
رسائل.
تنبيهات.
مكالمات فائتة.
أخبار.
مرّت عيناه على العنوان الأول:
«أوليفيا هولت على قيد الحياة: هل زوّرت زوجة وريث ترايدنت موتها لتفرّ مع عشيقها؟»
عنوان آخر.
«ستة أشهر في الخفاء: أين كانت أوليفيا هولت؟»
ثم آخر.
«هل قبل الملياردير عودة زوجته بعد خيانتها المزعومة؟»