أغمضت أوليفيا عينيها ببطء، وشدت أصابعها على الملاءة حتى ابيضّت مفاصلها.
— ألبرتو... أرجوك... — توسلت بصوت خافت.
— عاد أليكس إلى العمل اليوم. — قاطعها فورًا بنفاد صبر. — ستذهبين إليه، وتوقّعين الأوراق... ثم ترسلين لي صورة منها.
جلست أوليفيا على السرير بحذر، وسحبت ميريديث أقرب إلى الوسادة. أطلقت الصغيرة تذمرًا خافتًا، وما زالت نصف نائمة.
— ألا يمكن أن يكون ذلك الأسبوع المقبل؟ — سألت، محاولة تثبيت صوتها. — حين يخرج أخي من المستشفى... سأستغل الفرصة وأذهب إلى دالاس. سأعيش مع أبي.
ساد صمت قصير في الط