تعثرت أنفاسها، فانحنت إلى الأمام وضمّت نفسها بذراعيها.
— لم أعد أحتمل.
خرج اسم لورا مثقلًا بالذنب.
— ولورا... غاضبة مني.
مرّت ابتسامة حزينة سريعًا على شفتيها.
— لم أكن أريد أن أتشاجر معها. لم أرد ذلك يومًا.
مررت إبهامها أسفل عينيها المبللتين.
— لكنني لا أغضب منها. لو كنت مكانها... لشعرت بالأمر نفسه.
انخفض صوتها أكثر.
— لورا... حبي لأخيكِ ليس كذبة.
ضغطت قميص ليام بقوة إلى صدرها.
— أنا مستعدة لفعل أي شيء من أجل حبيبي. حتى الموت.
اشتد انهمار دموعها.
— لأن ابتعادي عنه... صار موتًا بحد ذاته.
نظرت إل